Public ISBD UNIMARC

Type de documentأطروحة
Langueara
Titreحقيقة المجاز بين المنع والجواز في الخطاب القرآني [مصدر نصي غير مخطوط]
Auteur(s)محمدي, مختار (مؤلف)
عوني, أحمد محمد (مدير البحث)
جامعة ابن خلدون ((ناشر (علمي)
Adresse bib.[s.l] : [s.n],2012
Collation90. ; 29سم.
Notes de thèseماجستير : تيارت : جامعة ابن خلدون : 2012
Indexation libreالخطاب القرآني- حقيقة المجاز- ابن جني - المجاز الإستعاري- المجاز المرسل- المجاز الإسنادي- مجاز الحذف- مجاز الزيادة.
Résuméلقد تبين من هذا البحث بمحاولة لطيفة في إدلاء ما تبين لي أنه راجح أو صحيح بين المنع والجواز في ثلاث مسائل قد دار الخلاف فيها بين أهل العلم . أما المسألة الأولى فكانت عبارة عن مقدمة للخوض في صلب الموضوع ، والمتمثلة في إثبات المجاز أو نفيه في لغة العرب ، وقد ر جحت أن المجاز ثابت في لغة العرب إستنباطا من قول ابن عباس في تفسير قوله تعالى } وعلم آدم الأسماء كلها { . وأما المسألة الثانية : فكان الكلام حولها مهم في إثبات المجاز، أو نفيه في كتاب اله . وقد استقر رأيي في إثباته بالنص القرآني، وذلك في قوله تعالى } يد الله فوق أيديهم {، وكلام ابن القيم في هذه الآية ،وإن كان البعض يقول بالكناية في هذه الآية ، إلا أن المتعين عند أهل الصناعة من أهل البيان ، أن هذا ليس من قبيل الكناية . وأم ا المسألة الأخيرة والتي كان الكلام حولها أهم من الثانية ، لأنها قضية عقائدية والتي طالما اهتم بها أهل العلم، وإعمال المجاز في أسماء اله وصفاته ، أمر توقيفي لا يمكن للقرينة العقلية أن تفصل في هذا الموضوع ، بل يوصف اله بما وصف به نفسه ولا نقول إلا ما يرضي ربنا .وقد توصلت إلى بعض النتائج في حقيقة المجاز، منها : 2 إن المجاز لا يفيد إلا مع القرينة . 1 إن المجاز لا يفيد إلا مع التقييد . 4 إن المجاز يصح نفي إرادة معناه المجازي . 3 إن المجاز لا يتبادر إلى الذهن أولا ،بل يفهم عن طريق سياق الكلام ومقتضى الحال .هذه بعض النتائج التي خلصت إليها لهذا الفن البلاغي .

محمدي, مختار
حقيقة المجاز بين المنع والجواز في الخطاب القرآني [مصدر نصي غير مخطوط] / مختار محمدي; أحمد محمد عوني, جامعة ابن خلدون.-[s.l] : [s.n],2012.-90. ; 29سم.
- ماجستير : تيارت : 2012.

لقد تبين من هذا البحث بمحاولة لطيفة في إدلاء ما تبين لي أنه راجح أو صحيح بين المنع والجواز في ثلاث مسائل قد دار الخلاف فيها بين أهل العلم . أما المسألة الأولى فكانت عبارة عن مقدمة للخوض في صلب الموضوع ، والمتمثلة في إثبات المجاز أو نفيه في لغة العرب ، وقد ر جحت أن المجاز ثابت في لغة العرب إستنباطا من قول ابن عباس في تفسير قوله تعالى } وعلم آدم الأسماء كلها { . وأما المسألة الثانية : فكان الكلام حولها مهم في إثبات المجاز، أو نفيه في كتاب اله . وقد استقر رأيي في إثباته بالنص القرآني، وذلك في قوله تعالى } يد الله فوق أيديهم {، وكلام ابن القيم في هذه الآية ،وإن كان البعض يقول بالكناية في هذه الآية ، إلا أن المتعين عند أهل الصناعة من أهل البيان ، أن هذا ليس من قبيل الكناية . وأم ا المسألة الأخيرة والتي كان الكلام حولها أهم من الثانية ، لأنها قضية عقائدية والتي طالما اهتم بها أهل العلم، وإعمال المجاز في أسماء اله وصفاته ، أمر توقيفي لا يمكن للقرينة العقلية أن تفصل في هذا الموضوع ، بل يوصف اله بما وصف به نفسه ولا نقول إلا ما يرضي ربنا .وقد توصلت إلى بعض النتائج في حقيقة المجاز، منها : 2 إن المجاز لا يفيد إلا مع القرينة . 1 إن المجاز لا يفيد إلا مع التقييد . 4 إن المجاز يصح نفي إرادة معناه المجازي . 3 إن المجاز لا يتبادر إلى الذهن أولا ،بل يفهم عن طريق سياق الكلام ومقتضى الحال .هذه بعض النتائج التي خلصت إليها لهذا الفن البلاغي .

00100000000000000532878000000
100  $a20140410                 y50      
101  $aara
2001 $aحقيقة المجاز بين المنع والجواز في الخطاب القرآني$bمصدر نصي غير مخطوط
210  $a[s.l]$c[s.n]$d2012
215  $a90.$d29سم.
328 1$bماجستير$eتيارت$d2012
330  $aلقد تبين من هذا البحث بمحاولة لطيفة في إدلاء ما تبين لي أنه راجح أو صحيح بين المنع والجواز في ثلاث مسائل قد دار الخلاف فيها بين أهل العلم . أما المسألة الأولى فكانت عبارة عن مقدمة للخوض في صلب الموضوع ، والمتمثلة في إثبات المجاز أو نفيه في لغة العرب ، وقد ر جحت أن المجاز ثابت في لغة العرب إستنباطا من قول ابن عباس في تفسير قوله تعالى } وعلم آدم الأسماء كلها { . وأما المسألة الثانية : فكان الكلام حولها مهم في إثبات المجاز، أو نفيه في كتاب اله . وقد استقر رأيي في إثباته بالنص القرآني، وذلك في قوله تعالى } يد الله فوق أيديهم {، وكلام ابن القيم في هذه الآية ،وإن كان البعض يقول بالكناية في هذه الآية ، إلا أن المتعين عند أهل الصناعة من أهل البيان ، أن هذا ليس من قبيل الكناية . وأم ا المسألة الأخيرة والتي كان الكلام حولها أهم من الثانية ، لأنها قضية عقائدية والتي طالما اهتم بها أهل العلم، وإعمال المجاز في أسماء اله وصفاته ، أمر توقيفي لا يمكن للقرينة العقلية أن تفصل في هذا الموضوع ، بل يوصف اله بما وصف به نفسه ولا نقول إلا ما يرضي ربنا .وقد توصلت إلى بعض النتائج في حقيقة المجاز، منها : 2  إن المجاز لا يفيد إلا مع القرينة . 1  إن المجاز لا يفيد إلا مع التقييد . 4  إن المجاز يصح نفي إرادة معناه المجازي . 3  إن المجاز لا يتبادر إلى الذهن أولا ،بل يفهم عن طريق سياق الكلام ومقتضى الحال .هذه بعض النتائج التي خلصت إليها لهذا الفن البلاغي .
700  $aمحمدي$b مختار$4070
702  $aعوني$b أحمد محمد$4727
712  $aجامعة ابن خلدون$4340
801 0$aDZ$bBibliothèque
801 1$aDZ$bCCDZ CERIST 
801 2$aDZ$bCCDZ CERIST 
801 3$aDZ$bCCDZ CERIST 
901$ac