| Type de document | أطروحة |
| Langue | ara |
| Titre | تلقي الأماكن الخاوية في القصص القرآني [مصدر نصي غير مخطوط] : سبأ أنموذجا |
| Auteur(s) | عقيلة قرورو (مؤلف) رابح دوب (مدير البحث) |
| Adresse bib. | قسنطينة : [s.n],2015 |
| Collation | 196 p ; 21 cm + CD |
| Notes de thèse | دكتوراه : جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية : 2015 |
| Résumé | شكّل المكان القصصي في المتن القرآني العظيم المادة الجوهرية للخطاب وهويته، فهو حاضر لا بوصفه إطارا تدور فيه الأحداث والوقائع، بل كوعي جمالي شكلا ومعنى وتاريخا جمعيا منبثقا عن الوعي الفكري والاجتماعي والديني والثقافي. ينفتح النص السردي القرآني في خطابه القصصي متكئا على المشهد الطللي الدارس المجال على عوالم الفضاءات المكانية الخاوية على عروشها، إلا من بعض المعالم العمرانية المبثوثة في أرجائها قائمة دون فاعلية. الأمر الذي شدّد في التنبيه إليه القرآن الكريم مكررا ذلك في عدة مواضع، بحديثه عن أماكن الغابرين، بعدما استأصل شأفتهم، فغذوا أثرا بعد عين، بفعل العذاب الإلهي الذي سلّط عليهم فيما مضى، محول أماكن إقامتهم إلى مساكن خربة مقفرة خاوية، تعلق إشهارها لفاعلية الموت الذي تفشى بالديار، فتحولت إلى بقايا مندرسة يعرضها القرآن صحيفة حية تطفح عبرا ودروسا صورة ومشهدا. وعلى هذا الأساس ركّز الخطاب القرآني في استعراضه لمنظومته القصصية على جغرافية القصص المكاني فاتحا -بالاعتماد على حاستي السمع والبصر- بصر وبصيرة المتلقي على فعالية الاستذكار التاريخي والجغرافي لقضية تدبّر المنجزات المعمارية المتهدمة التي تستحق التأمل وتستوجب التدبر كشواهد مكانية حسية تستذكر بالمروي عنها، وتعتبر بالمرئي منها امتثالا للأمر الإلهي الداعي لوجوب السير في الأرض والنظر في عاقبة الأمم. |
عقيلة قرورو
تلقي الأماكن الخاوية في القصص القرآني [مصدر نصي غير مخطوط] : سبأ أنموذجا / عقيلة قرورو; رابح دوب.-قسنطينة : [s.n],2015.-196 p ; 21 cm + CD.
- دكتوراه : جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية : 2015.
شكّل المكان القصصي في المتن القرآني العظيم المادة الجوهرية للخطاب وهويته، فهو حاضر لا بوصفه إطارا تدور فيه الأحداث والوقائع، بل كوعي جمالي شكلا ومعنى وتاريخا جمعيا منبثقا عن الوعي الفكري والاجتماعي والديني والثقافي.
ينفتح النص السردي القرآني في خطابه القصصي متكئا على المشهد الطللي الدارس المجال على عوالم الفضاءات المكانية الخاوية على عروشها، إلا من بعض المعالم العمرانية المبثوثة في أرجائها قائمة دون فاعلية.
الأمر الذي شدّد في التنبيه إليه القرآن الكريم مكررا ذلك في عدة مواضع، بحديثه عن أماكن الغابرين، بعدما استأصل شأفتهم، فغذوا أثرا بعد عين، بفعل العذاب الإلهي الذي سلّط عليهم فيما مضى، محول أماكن إقامتهم إلى مساكن خربة مقفرة خاوية، تعلق إشهارها لفاعلية الموت الذي تفشى بالديار، فتحولت إلى بقايا مندرسة يعرضها القرآن صحيفة حية تطفح عبرا ودروسا صورة ومشهدا.
وعلى هذا الأساس ركّز الخطاب القرآني في استعراضه لمنظومته القصصية على جغرافية القصص المكاني فاتحا -بالاعتماد على حاستي السمع والبصر- بصر وبصيرة المتلقي على فعالية الاستذكار التاريخي والجغرافي لقضية تدبّر المنجزات المعمارية المتهدمة التي تستحق التأمل وتستوجب التدبر كشواهد مكانية حسية تستذكر بالمروي عنها، وتعتبر بالمرئي منها امتثالا للأمر الإلهي الداعي لوجوب السير في الأرض والنظر في عاقبة الأمم.