| Type de document | أطروحة |
| Langue | ara |
| Titre | صناعة الخبر في الميديا الأمريكية [مصدر نصي غير مخطوط] : Manufacturing News in American Media = Fax News= |
| Auteur(s) | هدير محمد (مؤلف) بن خرف الله الطاهر (مدير البحث) |
| Adresse bib. | الجزائر : [s.n],2015 |
| Collation | 233 ص. : ايض |
| Notes | 2 قرص مضغوط |
| Notes de thèse | دكتوراه : علم الإعلام والإتصال: الإعلام : كلية علوم الاعلام والاتصال : 2015 |
| Theme | Sciences de l’information et de la communication |
| Mot (s) clé | الميديا الأمريكية الخبر وكالات الأنباء وكالات الأنباء الأجنبية |
| Résumé | إن الإعلام الأمريكي، هو منظومة فلسفية تستمد قوها من القانون الذي ينظم الحياة العامة للأشخاص، حيث احترمت فيه الحريات الشخصية والفردية، وتقدست فيه الحياة الخاصة والخصوصية التي يحميها القانون، وأصبح عامل المال هو الذي يحدد مستقبل الصحافة المستقلة في الولايات المتحدة الأمريكية بحيث باسم المال والمصالح أخنقت الأصوات الصغيرة واضمحلت الصحافة الناشئة وأصبح الآن يقول على المدونات عبر الأنترنت بديل النشر والسمعي البصري، إلا أنه تبقى الصورة والصوت هي التي تصنع الحدث، وبالتالي سيطرت الشركات الاعلاميةالضخمة على مجريات الأحداث في محاولة منها إلى صقلها وإعادة توجيهها، وهناك أصبح اعلام أكثر وجهل أكبر وبقية المعادلة في مكان بعيد عن تفكيك رموزها ونتيجة لتشابك المصالح بين الصحافة والمعلن والمال أصبح الصحفي مرهونا بالمعلن الذي أصبح هو السيد في تحديد مصير الوسيلة الاعلامية، ونظرا لهذا العقيد فإن الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكيةفي كثير من الأحيان. إن لم نقل دائما تتحد مع الدولة، عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي، والمصالح العليا للبلاد، على عكس ما يروج أن هناك صحافة حر ةّ لا تخضع لأية جهة. وعلى العموم يبقى الاعلام الأمريكي هو الجهة الوحيدة التي تتحكم في مصير المعلومة والاعلام المحلي والدولي. |
هدير محمد
صناعة الخبر في الميديا الأمريكية [مصدر نصي غير مخطوط] : Manufacturing News in American Media = Fax News= / هدير محمد; بن خرف الله الطاهر.-الجزائر : [s.n],2015.-233 ص. : ايض.
- 2 قرص مضغوط
دكتوراه : علم الإعلام والإتصال: الإعلام : كلية علوم الاعلام والاتصال : 2015
.
الميديا الأمريكية
الخبر
وكالات الأنباء
وكالات الأنباء الأجنبية
إن الإعلام الأمريكي، هو منظومة فلسفية تستمد قوها من القانون الذي ينظم الحياة العامة للأشخاص، حيث احترمت فيه الحريات الشخصية والفردية، وتقدست فيه الحياة الخاصة والخصوصية التي يحميها القانون، وأصبح عامل المال هو الذي يحدد مستقبل الصحافة المستقلة في الولايات المتحدة الأمريكية بحيث باسم المال والمصالح أخنقت الأصوات الصغيرة واضمحلت الصحافة الناشئة وأصبح الآن يقول على المدونات عبر الأنترنت بديل النشر والسمعي البصري، إلا أنه تبقى الصورة والصوت هي التي تصنع الحدث، وبالتالي سيطرت الشركات الاعلاميةالضخمة على مجريات الأحداث في محاولة منها إلى صقلها وإعادة توجيهها، وهناك أصبح اعلام أكثر وجهل أكبر وبقية المعادلة في مكان بعيد عن تفكيك رموزها ونتيجة لتشابك المصالح بين الصحافة والمعلن والمال
أصبح الصحفي مرهونا بالمعلن الذي أصبح هو السيد في تحديد مصير الوسيلة الاعلامية، ونظرا لهذا العقيد فإن الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكيةفي كثير من الأحيان. إن لم نقل دائما تتحد مع الدولة، عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي، والمصالح العليا للبلاد، على عكس ما يروج أن هناك صحافة حر ةّ لا تخضع لأية جهة. وعلى العموم يبقى الاعلام الأمريكي هو الجهة الوحيدة التي تتحكم في مصير المعلومة والاعلام المحلي والدولي.