| Type de document | أطروحة |
| Langue | ara |
| Titre | المعالم الأثرية الإسلامية ببجاية و نواحيها [مصدر نصي غير مخطوط] : دراسة أثرية |
| Auteur(s) | عزوق, عبد الكريم (مؤلف) لعرج, عبد العزيز (مدير البحث) جامعة الجزائر2 ((ناشر (علمي) |
| Adresse bib. | [s.l] : [s.n],2007 |
| Collation | 400 ص. ; 30 سم. |
| Notes de thèse | دكتوراه : الآثار : جامعة الجزائر2. معهد الآثار : جامعة الجزائر2 : 2007 |
| Theme | Archéologie |
| Résumé | من خلال دراسة المعالم الأثرية الإسلامية التي تبقت بمدينة بجاية و نواحيها، يتبين لنا الدور الفعال الذي أدته هذه المدينة في المدى الزمني و كثافة البناء و التعمير و المكانة التي حظيت بها المنطقة في ضل الإسلام و مدى التطور الذي عرفته في تاريخ و حضارة الجزائر في العصر الإسلامي ، لأن ما تبقى من معالمها مرآة تعكس مدى التطور الذي وصلت إليه في مجال العمارة و العمران و الذي هو في حقيقة الأمر ناتج عن فكر جديد لسكان المنطقة في بناء الحضارة الإنسانية، جاء به الفاتحون، و هذا الفكر يحثهم و يدفعهم إلى التطور و التحضر في جميع الميادين، و لعل مدينة بجاية و منطقتها ما هي إلا نتاج لهذا. حيث أصبحت مركزا حضاريا ازدهر و صدر الكثير من التأثيرات الفنية و المعمارية و العلمية إلى مختلف المناطق من العالم الإسلامي، و هذا ما جعل المؤرخين و الرحالة يولون المنطقة عناية كبيرة في كتاباتهم نظير ما قدمته من مساهمات تعتبر إضافة لها وزنها في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية. فبالرغم من أن مدينة بجاية عرفت عصورا تاريخية متنوعة، إلا أن العصر الإسلامي ترك آثارا عميقة في تاريخ المنطقة و صنع شخصيتها المعاصرة، و ذلك من خلال الآثار التي خلفوها من مساجد و زوايا و أضرحة، و حتى تلك المتعلقة بمرافق الحياة العامة، ثم المعالم ذات الغرض الدفاعي و المنتشرة في بجاية أو خارجها، و كلها معالم تروي المراحل التاريخية التي مرت بها المنطقة من حروب و صراعات داخلية و خارجية، لكن بفضل تمسك سكانها بالدين الإسلامي الحنيف، فإن ذلك لم يؤثر على عقيدة السكان و شخصيتهم. |
عزوق, عبد الكريم
المعالم الأثرية الإسلامية ببجاية و نواحيها [مصدر نصي غير مخطوط] : دراسة أثرية / عبد الكريم عزوق; عبد العزيز لعرج; جامعة الجزائر2.-[s.l] : [s.n],2007.-400 ص. ; 30 سم.
- دكتوراه : الآثار : جامعة الجزائر2. معهد الآثار : 2007.
من خلال دراسة المعالم الأثرية الإسلامية التي تبقت بمدينة بجاية و نواحيها، يتبين لنا الدور الفعال الذي أدته هذه المدينة في المدى الزمني و كثافة البناء و التعمير و المكانة التي حظيت بها المنطقة في ضل الإسلام و مدى التطور الذي عرفته في تاريخ و حضارة الجزائر في العصر الإسلامي ، لأن ما تبقى من معالمها مرآة تعكس مدى التطور الذي وصلت إليه في مجال العمارة و العمران و الذي هو في حقيقة الأمر ناتج عن فكر جديد لسكان المنطقة في بناء الحضارة الإنسانية، جاء به الفاتحون، و هذا الفكر يحثهم و يدفعهم إلى التطور و التحضر في جميع الميادين، و لعل مدينة بجاية و منطقتها ما هي إلا نتاج لهذا. حيث أصبحت مركزا حضاريا ازدهر و صدر الكثير من التأثيرات الفنية و المعمارية و العلمية إلى مختلف المناطق من العالم الإسلامي، و هذا ما جعل المؤرخين و الرحالة يولون المنطقة عناية كبيرة في كتاباتهم نظير ما قدمته من مساهمات تعتبر إضافة لها وزنها في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية.
فبالرغم من أن مدينة بجاية عرفت عصورا تاريخية متنوعة، إلا أن العصر الإسلامي ترك آثارا عميقة في تاريخ المنطقة و صنع شخصيتها المعاصرة، و ذلك من خلال الآثار التي خلفوها من مساجد و زوايا و أضرحة، و حتى تلك المتعلقة بمرافق الحياة العامة، ثم المعالم ذات الغرض الدفاعي و المنتشرة في بجاية أو خارجها، و كلها معالم تروي المراحل التاريخية التي مرت بها المنطقة من حروب و صراعات داخلية و خارجية، لكن بفضل تمسك سكانها بالدين الإسلامي الحنيف، فإن ذلك لم يؤثر على عقيدة السكان و شخصيتهم.