| Type de document | أطروحة |
| Langue | ara |
| Titre | مقاصد الشريعة عند الإمام إبن القيم من خلال إعلام الموقعين [مصدر نصي غير مخطوط] : جمعا و دراسة |
| Auteur(s) | حمادي, فطيمة (مؤلف) عزوز, علي (مدير البحث) جامعة الجزائر1 ((ناشر (علمي) |
| Adresse bib. | [s.l] : [s.n],2009 |
| Collation | 277 ص. ; 30 سم. |
| Notes de thèse | ماجستير : أصول الفقه : جامعة الجزائر1. كلية العلوم الإسلامية : جامعة الجزائر1 : 2009 |
| Theme | Religions |
| Résumé | جاءت الشريعة الإسلامية بما فيه صلاح العباد في معاشهم ومعادهم، إذ بنيت أحكامها على جلب المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها، وهذا مطرد في كلياتها وجزئياتها كما قرره العلماء رحمة الله عليهم، ويعد ابن القيم من العلماء الأفذاذ الذين أَوْلَوْا عناية فائقة ومتميزة بمقاصد الشريعة وحِكَمِهَا وأسرارها، فتفوق على غيره في هذا المضمار وحاز قصب السبق فأفاد وأجاد . فقد عقد فصلا عظيما في كتابه "إعلام الموقعين " لبيان أن مبنى الشريعة على مصالح العباد في المعاش والمعاد، قال عنه: ( هذا فصل عظيم النفع جدا، وقع بسبب الجهل به غلط عظيم على الشريعة، فَأَوْجَبَ من الحَرَجِ والمَشَّقَة وتكليف ما لا سبيل إليه ما يعلم أن الشريعة الباهرة التي هي في أعلى رتب المصالح لا تأتي به، فإن الشريعة مبناها وأساسها على الحِكَمِ ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، وحكمة كلها، فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحِكْمَةِ إلى العَبَثِ فليست من الشريعة وإن أُدخلت فيها بالتأويل، فالشريعة عدل الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظله في أرضه، وحِكْمَتُه الدَّالَةِ عليه، وعلى صدق رسوله صلى الله عليه وسلم أتمَّ دلالة وأصدقها... |
حمادي, فطيمة
مقاصد الشريعة عند الإمام إبن القيم من خلال إعلام الموقعين [مصدر نصي غير مخطوط] : جمعا و دراسة / فطيمة حمادي; علي عزوز; جامعة الجزائر1.-[s.l] : [s.n],2009.-277 ص. ; 30 سم.
- ماجستير : أصول الفقه : جامعة الجزائر1. كلية العلوم الإسلامية : 2009.
جاءت الشريعة الإسلامية بما فيه صلاح العباد في معاشهم ومعادهم، إذ بنيت أحكامها على جلب المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها، وهذا مطرد في كلياتها وجزئياتها كما قرره العلماء رحمة الله عليهم، ويعد ابن القيم من العلماء الأفذاذ الذين أَوْلَوْا عناية فائقة ومتميزة بمقاصد الشريعة وحِكَمِهَا وأسرارها، فتفوق على غيره في هذا المضمار وحاز قصب السبق فأفاد وأجاد . فقد عقد فصلا عظيما في كتابه "إعلام الموقعين " لبيان أن مبنى الشريعة على مصالح العباد في المعاش والمعاد، قال عنه: ( هذا فصل عظيم النفع جدا، وقع بسبب الجهل به غلط عظيم على الشريعة، فَأَوْجَبَ من الحَرَجِ والمَشَّقَة وتكليف ما لا سبيل إليه ما يعلم أن الشريعة الباهرة التي هي في أعلى رتب المصالح لا تأتي به، فإن الشريعة مبناها وأساسها على الحِكَمِ ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، وحكمة كلها، فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحِكْمَةِ إلى العَبَثِ فليست من الشريعة وإن أُدخلت فيها بالتأويل، فالشريعة عدل الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظله في أرضه، وحِكْمَتُه الدَّالَةِ عليه، وعلى صدق رسوله صلى الله عليه وسلم أتمَّ دلالة وأصدقها...