| Type de document | أطروحة |
| Langue | ara |
| Titre | - النزعة الصوفية في شعر ياسين بن عبيد ديوان الوهج العذري - أنموذجا [مصدر إلكتروني] |
| Auteur(s) | بشير، بادة (مؤلف) حينوني, رمضان (مدير البحث) |
| Adresse bib. | المركز الجامعي لتامنغست : المركز الجامعي لتامنغست,2016 |
| Collation | 152ص ; pdf |
| Notes de thèse | ماجستير : المركز الجامعي لتامنغست : 2016 |
| Résumé | يتجلى الهدف الأساسي من هذه الرسالة في الكشف عن أهم العوامل الجوهرية التي ساهمت في تشكيل التجربة الشعرية لياسين بن عبيد وعن المؤثرات المختلفة التى تركت آثارها فيها، ليتسنى لنا بعد ذلك الوقوف على خصائص الرؤية الشعرية لابن عبيد، وكيفيات وأسباب تشكلها، وأيضا الكشف عن المرجعيات الفكرية والفنية التي استند عليها الشاعر لتحقيق رؤيته، وقد اتضح لي أن أهم خاصية تميزت بها تجربة الشاعر هي الخاصية الحداثية، وكذلك التشبث بما هوشمولي من دين وعقيدة، وكذلك الجمع بين الأصالة والمعاصرة، من خلال عدم تجاهل الماضي وتوظيف التراث، وكذا تناول القضايا والمواضع الراهنة التي تهم الواقع والمجتمع، وكذا استشراف المستقبل والتطلع دوما للأفضل، كما أن ظاهرة الإغتراب تعد عاملا ضروريا لإنشاء رؤية جديدة، فإحساس الشاعر بالإغتراب الإجتماعي والثقافي والقيمي هو الذي يدفعه للبحث عن وجهة فكرية بديلة، والسعي لامتلاك رؤية شاملة للمجتمع وللعالم لطرح سلبيات وعيوب المجتمع، وتكريس المثل العليا والقيم النبيلة في الواقع الذي يحياه . |
بشير، بادة
- النزعة الصوفية في شعر ياسين بن عبيد ديوان الوهج العذري - أنموذجا [مصدر إلكتروني] / بشير، بادة; رمضان حينوني.-المركز الجامعي لتامنغست : المركز الجامعي لتامنغست,2016.-152ص ; pdf.
- ماجستير : المركز الجامعي لتامنغست : 2016.
يتجلى الهدف الأساسي من هذه الرسالة في الكشف عن أهم العوامل الجوهرية التي ساهمت في تشكيل التجربة الشعرية لياسين بن عبيد وعن المؤثرات المختلفة التى تركت آثارها فيها، ليتسنى لنا بعد ذلك الوقوف على خصائص الرؤية الشعرية لابن عبيد، وكيفيات وأسباب تشكلها، وأيضا الكشف عن المرجعيات الفكرية والفنية التي استند عليها الشاعر لتحقيق رؤيته، وقد اتضح لي أن أهم خاصية تميزت بها تجربة الشاعر هي الخاصية الحداثية، وكذلك التشبث بما هوشمولي من دين وعقيدة، وكذلك الجمع بين الأصالة والمعاصرة، من خلال عدم تجاهل الماضي وتوظيف التراث، وكذا تناول القضايا والمواضع الراهنة التي تهم الواقع والمجتمع، وكذا استشراف المستقبل والتطلع دوما للأفضل، كما أن ظاهرة الإغتراب تعد عاملا ضروريا لإنشاء رؤية جديدة، فإحساس الشاعر بالإغتراب الإجتماعي والثقافي
والقيمي هو الذي يدفعه للبحث عن وجهة فكرية بديلة، والسعي لامتلاك رؤية شاملة للمجتمع وللعالم لطرح سلبيات وعيوب المجتمع، وتكريس المثل العليا والقيم النبيلة في الواقع الذي يحياه .