| Type de document | أطروحة |
| Langue | ara |
| Titre | دور القيادة في إدارة التغيير و طرق تفعيلها [مصدر نصي غير مخطوط] : دراسة تطبيقية على مجموعة من المؤسسات الإقتصادية (سونلغاز- صوميفوس- الإسمنت- الأنابيب) تبسة |
| Auteur(s) | بوعلاق , نوال سعيدي يحي (مدير البحث) |
| Adresse bib. | [s.l] : جامعة المسيلة,2015 |
| Collation | 239 ص. ; 30 سم. |
| Notes de thèse | دكتوراه : جامعة محمد بو ضياف المسيلة , قسم التسيير : 2015 |
| Résumé | تعتبر إدارة التغيير من الاتجاهات الحديثة ذات الأهمية البالغة في الإدارة ؛نظرا لكونها الجهاز التنظيمي الموجه من قبل المؤسسات لمواكبة التغييرات البيئية المتسارعة، من جهة وصقل ثقافة المنظمة من جهة أخرى، فهي الحقيقة الثابتة الوحيدة التي يجب أن تسلم بها المؤسسات الجزائرية عامة، والمورد البشري خاصة ،كونه الأولى بالمبادرة بالتغيير وتطبيقه مما يستدعي تغيير أفكاره وسلوكياته بما يتوافق والأهداف العامة للمؤسسة الجزائرية، و هذا يحتاج إلى تأطير أفراد شرط أن يتمتعوا بصفات قيادية تعتمد على الإقناع والتأثير الشخصي و الاحتكام إلى العلاقات الإنسانية، لا الاحتكام إلى قوة السلطة وتأثير المنصب الإداري، إضافة إلى حنكة القائد في اتخاذ أساليب قيادية لتوجيه قدرات الفرد من جهة واحتياجاته المادية والمعنوية من جهة أخرى، مما من شأنه أن يرفع من دافعية هذا الأخير نحو تحقيق أهداف المؤسسة في إنجاز التغيير المطلوب |
بوعلاق , نوال
دور القيادة في إدارة التغيير و طرق تفعيلها [مصدر نصي غير مخطوط] : دراسة تطبيقية على مجموعة من المؤسسات الإقتصادية (سونلغاز- صوميفوس- الإسمنت- الأنابيب) تبسة / نوال بوعلاق; سعيدي يحي.-[s.l] : جامعة المسيلة,2015.-239 ص. ; 30 سم.
- دكتوراه : جامعة محمد بو ضياف المسيلة , قسم التسيير : 2015.
تعتبر إدارة التغيير من الاتجاهات الحديثة ذات الأهمية البالغة في الإدارة ؛نظرا لكونها الجهاز التنظيمي الموجه من قبل المؤسسات لمواكبة التغييرات البيئية المتسارعة، من جهة وصقل ثقافة المنظمة من جهة أخرى، فهي الحقيقة الثابتة الوحيدة التي يجب أن تسلم بها المؤسسات الجزائرية عامة، والمورد البشري خاصة ،كونه الأولى بالمبادرة بالتغيير وتطبيقه مما يستدعي تغيير أفكاره وسلوكياته بما يتوافق والأهداف العامة للمؤسسة الجزائرية، و هذا يحتاج إلى تأطير أفراد شرط أن يتمتعوا بصفات قيادية تعتمد على الإقناع والتأثير الشخصي و الاحتكام إلى العلاقات الإنسانية، لا الاحتكام إلى قوة السلطة وتأثير المنصب الإداري، إضافة إلى حنكة القائد في اتخاذ أساليب قيادية لتوجيه قدرات الفرد من جهة واحتياجاته المادية والمعنوية من جهة أخرى، مما من شأنه أن يرفع من دافعية هذا الأخير نحو تحقيق أهداف المؤسسة في إنجاز التغيير المطلوب