| Type de document | أطروحة |
| Langue | ara |
| Titre | شعرية النص بين جدلية الابداع والتلقي [مصدر نصي غير مخطوط] : شعر نزار قباني أنموذجا |
| Auteur(s) | بوخلط حياة (مؤلف) بولنوار علي (مدير البحث) |
| Adresse bib. | [s.l] : جامعة المسيلة,2016 |
| Collation | 267 ص. ; 30 سم. |
| Notes de thèse | دكتوراه : جامعة محمد بو ضياف المسيلة , قسم اللغة العربية : 2016 |
| Résumé | لا يبوح النّص الأدبي المحكم –شعرا كان أو نثرا - بمكنوناته وخباياه ،إلا في حضن قارئ يواجه الإغواء أثناء سفره في مفاصل النّص ،هذا الإغواء يمارسه النّص والقارئ معا ،لا تنفصل عناصره عن جسد النّص ولا تبتعد عن خيالات القارئ وأفق انتظاره.. أنّها تتجسد من خلال بنيته اللغوية والرؤيوية ،في شعرية عميقة أساسها الأدبية تتمازج فيها اللغة مع الإيقاع والصورة والموسيقى في انزياحاتها ،وهي كلها معان تحيل إلى تعددية الدلالة ولا نهائية المعنى "نزار قباني "ذالك الشّاعر الذي يختار ألفاظه في سهولة صعبة ،على قارئ لا يعرف مفاتيح دلالاته الشعرية ،إنه يختار ألفاظا تسبح بالقارئ في ملكوت الشعر وهو المدجج بشعرية فاقت حدود الرمز والتأويل والانزياح ،مما أكسب الشّاعر شهرة فاقت هي الأخرى حدود النّص والقارئ ومقصديته أثناء فعل القراءة . نزار قباني قامة شعرية ونبرة حضارية سيحرص التاريخ على نصاعته وإبداعه وحفظ قيم الجمال ،التي صاغها شعره ومواقفه على مدار خمسين عاما |
بوخلط حياة
شعرية النص بين جدلية الابداع والتلقي [مصدر نصي غير مخطوط] : شعر نزار قباني أنموذجا / بوخلط حياة; بولنوار علي.-[s.l] : جامعة المسيلة,2016.-267 ص. ; 30 سم.
- دكتوراه : جامعة محمد بو ضياف المسيلة , قسم اللغة العربية : 2016.
لا يبوح النّص الأدبي المحكم –شعرا كان أو نثرا - بمكنوناته وخباياه ،إلا في حضن قارئ يواجه الإغواء أثناء سفره في مفاصل النّص ،هذا الإغواء يمارسه النّص والقارئ معا ،لا تنفصل عناصره عن جسد النّص ولا تبتعد عن خيالات القارئ وأفق انتظاره.. أنّها تتجسد من خلال بنيته اللغوية والرؤيوية ،في شعرية عميقة أساسها الأدبية تتمازج فيها اللغة مع الإيقاع والصورة والموسيقى في انزياحاتها ،وهي كلها معان تحيل إلى تعددية الدلالة ولا نهائية المعنى
"نزار قباني "ذالك الشّاعر الذي يختار ألفاظه في سهولة صعبة ،على قارئ لا يعرف مفاتيح دلالاته الشعرية ،إنه يختار ألفاظا تسبح بالقارئ في ملكوت الشعر وهو المدجج بشعرية فاقت حدود الرمز والتأويل والانزياح ،مما أكسب الشّاعر شهرة فاقت هي الأخرى حدود النّص والقارئ ومقصديته أثناء فعل القراءة .
نزار قباني قامة شعرية ونبرة حضارية سيحرص التاريخ على نصاعته وإبداعه وحفظ قيم الجمال ،التي صاغها شعره ومواقفه على مدار خمسين عاما