| Type de document | أطروحة |
| Langue | ara |
| Titre | صورة الإنسان في الأمثال الشعبية [مصدر نصي غير مخطوط] : منطقة برج بوعريريج أنموذجا |
| Auteur(s) | قاسمي كهينة (مؤلف) بن لقريشي عمار (مدير البحث) |
| Adresse bib. | [s.l] : جامعة المسيلة,2017 |
| Collation | 236 ص. ; 30 سم. |
| Notes de thèse | دكتوراه : جامعة محمد بو ضياف المسيلة , قسم اللغة العربية : 2017 |
| Résumé | من خلال بحثي في صورة الإنسان في الأمثال الشعبية تبين لي تتعدد صوره في الحياة تبعا لاختلاف أدواره فيها،ولمّا أقول الإنسان فأنا أقصد كل الفئات رجلا كان أو امرأة،صغيرا أو كبيرا،غنيا أو فقيرا...،وقد أردت بذلك البحث في الصور المختلفة التي ترصدها الأمثال الشعبية عن حياة هؤلاء الأشخاص في دلالاتها وانعكاساتها على وضعية كل فرد فيها،مركزة على جوانب هامة في حياة الإنسان من اجتماعية وثقافية ودينية وحتى نفسية،فهذه الجوانب كلها تصنع لنا إنسان اليوم بكل ما تحمله من تاريخ وماض وعادات وأخلاق وسلوكات وحاضر يعيشه ومستقبل سعيد يصبو إليه. إنّ تعايش الإنسان مع أخيه الإنسان ضرورة حتمية وطبيعة فطرية،وهذا الاحتكاك المباشر مع الغير سيولّد حتما صدامات عديدة،أحيانا يتقبلها الفرد بشكل طبيعي وأحيانا أخرى ترفض التعامل معها،وقد يضطر إلى استعمال الشدة والعنف معها،خاصة مع سيادة العقلية الذكورية في المجتمع البرايجي والجزائري عموما.فصورة الرجل في مجتمعنا تبقى نظيفة ولا تشوبها شائبة حتى وإن أخطأ،أماّ المرأة فصوّرتها الأمثال الشعبية بشكل سلبي في أغلب الأحيان،كما نجد هذا التمييز بين الغني والفقير، فالغي مهما بلغت عثراته فهي قد تغتفر،أمّا الفقير فلا أحد يأبه به. فالأمثال الشعبية تملك سحرا خاصا وغريبا على الإنسان كونه يتقبلها بصدر رحب وينصاع لها. وبالرغم من التطور الهائل الذي وصل إليه في عصرنا الحالي إلاّ أنها تبقى حاضرة في حياتنا،نلجأ إليها لتكون مسك الختام في أحاديثنا وتعاملاتنا الحياتية |
قاسمي كهينة
صورة الإنسان في الأمثال الشعبية [مصدر نصي غير مخطوط] : منطقة برج بوعريريج أنموذجا / قاسمي كهينة; بن لقريشي عمار.-[s.l] : جامعة المسيلة,2017.-236 ص. ; 30 سم.
- دكتوراه : جامعة محمد بو ضياف المسيلة , قسم اللغة العربية : 2017.
من خلال بحثي في صورة الإنسان في الأمثال الشعبية تبين لي تتعدد صوره في الحياة تبعا لاختلاف أدواره فيها،ولمّا أقول الإنسان فأنا أقصد كل الفئات رجلا كان أو امرأة،صغيرا أو كبيرا،غنيا أو فقيرا...،وقد أردت بذلك البحث في الصور المختلفة التي ترصدها الأمثال الشعبية عن حياة هؤلاء الأشخاص في دلالاتها وانعكاساتها على وضعية كل فرد فيها،مركزة على جوانب هامة في حياة الإنسان من اجتماعية وثقافية ودينية وحتى نفسية،فهذه الجوانب كلها تصنع لنا إنسان اليوم بكل ما تحمله من تاريخ وماض وعادات وأخلاق وسلوكات وحاضر يعيشه ومستقبل سعيد يصبو إليه.
إنّ تعايش الإنسان مع أخيه الإنسان ضرورة حتمية وطبيعة فطرية،وهذا الاحتكاك المباشر مع الغير سيولّد حتما صدامات عديدة،أحيانا يتقبلها الفرد بشكل طبيعي وأحيانا أخرى ترفض التعامل معها،وقد يضطر إلى استعمال الشدة والعنف معها،خاصة مع سيادة العقلية الذكورية في المجتمع البرايجي والجزائري عموما.فصورة الرجل في مجتمعنا تبقى نظيفة ولا تشوبها شائبة حتى وإن أخطأ،أماّ المرأة فصوّرتها الأمثال الشعبية بشكل سلبي في أغلب الأحيان،كما نجد هذا التمييز بين الغني والفقير، فالغي مهما بلغت عثراته فهي قد تغتفر،أمّا الفقير فلا أحد يأبه به.
فالأمثال الشعبية تملك سحرا خاصا وغريبا على الإنسان كونه يتقبلها بصدر رحب وينصاع لها. وبالرغم من التطور الهائل الذي وصل إليه في عصرنا الحالي إلاّ أنها تبقى حاضرة في حياتنا،نلجأ إليها لتكون مسك الختام في أحاديثنا وتعاملاتنا الحياتية