Public ISBD UNIMARC

Type de documentأطروحة
Langueara
Titreالافادات و المقاصد التبليغية في النحو العربي من منظور اللسانيات التداولية [مصدر نصي غير مخطوط]
Auteur(s)دلال وشن (مؤلف)
محمد خان (مدير البحث)
Adresse bib.université Mohamed Khider de Biskra : [s.n],2009
Collation365 ; A4 + CD
Notes de thèseماجستير : l' université mohamed khider - biskra : 2009
Résuméلمد اختلف الباحثون والعلماء فً تحدٌد مفهوم معٌن للنص . وكانت النتٌجة هً وضع تعرٌفات عدٌدة له.غٌر أنها تشترن فً كون النص وحدة لغوٌة تنم عن وحدة دلالٌة معٌنة. ولد ازداد الاهتمام بمثل هذه التعرٌفات التً تحدد النص بعد بروز علم حدٌث ٌصب اهتمامه به. حٌث أنه أصبح موضوعا للممارسة اللسانٌة باعتباره بناء لغوٌا. ولد ارتبط هذا العلم بكثٌر من الدراسات السابمة ، ولاسٌما البلاغة .التً عدها معظم العلماء السابمة التارٌخٌة له. و لد أخذ هذا العلم ٌحتل مكانا مهما فً الدراسات الحدٌثة ،إن لم نمل إنها أصبحت تركز علٌه . حٌث تعددت تسمٌات العلم وتعددت بتعدد منطلمات الباحثٌن ،فسمً "نحو النص و لسانٌات النص وعلم النص .....إلخ. - وبعد أن تحدد الإطار العام له. توصل العلماء إلى أنه ٌرتكز على جملة معاٌٌر ، حصروها فً سبعة معاٌٌر هً " الاتساق والانسجام والإخبارٌة والممصدٌة والممبولٌة والمولفٌة والتناص.و اشترطوا توفر هذه المعاٌٌر مجتمعة لتحمك نصٌة أي نص .مهما كان نوعه أو جنسه الأدبً . - وباعتبار أن النص النثري نموذج من النصوص ، فمد حاولنا فً دراستنا هذه البحث عن الوسائل اللسانٌة النصٌة فً إحدى المدونات النثرٌة من خلال مدونة نثرٌة معنونة "بنداء المجهول" لكاتبها "محمود تٌمور" الملمب برائد الألصوصة فً الوطن العربً".والتً توصلنا من خلالها إلى جملة نماط أهمها أن كل نص ٌنضوي على بناء لغوي محكم متماسن . ٌحمل دلالات جزئٌة ، تتضافر كلها لتعطً الدلالة العامة لهذا النص .وأن النص- المدون - مهما كان حجمه هو رسالة لغوٌة. تحمك وجودها من خلال خلك التواصل بٌن مرسلها "الكاتب، المتكلم ..." و متلمٌها" المارئ، المستمع ... - هذا التواصل لا ٌلزم المتلمً أن ٌكون مولفه إٌجابٌا دائما اتجاه النص وصاحبه .فمد ٌخالفه فً بعض الأحٌان فً أفكاره ومعتمداته. ولكن شرط حدوثه هو ممدار فهم كل منهما للآخر

دلال وشن
الافادات و المقاصد التبليغية في النحو العربي من منظور اللسانيات التداولية [مصدر نصي غير مخطوط] / دلال وشن; محمد خان.-université Mohamed Khider de Biskra : [s.n],2009.-365 ; A4 + CD.
- ماجستير : l' université mohamed khider - biskra : 2009.

لمد اختلف الباحثون والعلماء فً تحدٌد مفهوم معٌن للنص . وكانت النتٌجة هً وضع تعرٌفات عدٌدة له.غٌر أنها تشترن فً كون النص وحدة لغوٌة تنم عن وحدة دلالٌة معٌنة. ولد ازداد الاهتمام بمثل هذه التعرٌفات التً تحدد النص بعد بروز علم حدٌث ٌصب اهتمامه به. حٌث أنه أصبح موضوعا للممارسة اللسانٌة باعتباره بناء لغوٌا. ولد ارتبط هذا العلم بكثٌر من الدراسات السابمة ، ولاسٌما البلاغة .التً عدها معظم العلماء السابمة التارٌخٌة له. و لد أخذ هذا العلم ٌحتل مكانا مهما فً الدراسات الحدٌثة ،إن لم نمل إنها أصبحت تركز علٌه . حٌث تعددت تسمٌات العلم وتعددت بتعدد منطلمات الباحثٌن ،فسمً "نحو النص و لسانٌات النص وعلم النص .....إلخ. - وبعد أن تحدد الإطار العام له. توصل العلماء إلى أنه ٌرتكز على جملة معاٌٌر ، حصروها فً سبعة معاٌٌر هً " الاتساق والانسجام والإخبارٌة والممصدٌة والممبولٌة والمولفٌة والتناص.و اشترطوا توفر هذه المعاٌٌر مجتمعة لتحمك نصٌة أي نص .مهما كان نوعه أو جنسه الأدبً . - وباعتبار أن النص النثري نموذج من النصوص ، فمد حاولنا فً دراستنا هذه البحث عن الوسائل اللسانٌة النصٌة فً إحدى المدونات النثرٌة من خلال مدونة نثرٌة معنونة "بنداء المجهول" لكاتبها "محمود تٌمور" الملمب برائد الألصوصة فً الوطن العربً".والتً توصلنا من خلالها إلى جملة نماط أهمها أن كل نص ٌنضوي على بناء لغوي محكم متماسن . ٌحمل دلالات جزئٌة ، تتضافر كلها لتعطً الدلالة العامة لهذا النص .وأن النص- المدون - مهما كان حجمه هو رسالة لغوٌة. تحمك وجودها من خلال خلك التواصل بٌن مرسلها "الكاتب، المتكلم ..." و متلمٌها" المارئ، المستمع ... - هذا التواصل لا ٌلزم المتلمً أن ٌكون مولفه إٌجابٌا دائما اتجاه النص وصاحبه .فمد ٌخالفه فً بعض الأحٌان فً أفكاره ومعتمداته. ولكن شرط حدوثه هو ممدار فهم كل منهما للآخر

00100000000000000868519000269
100  $a                         y50      
101  $aara$cara
2001 $aالافادات و المقاصد التبليغية في النحو العربي من منظور اللسانيات التداولية$bمصدر نصي غير مخطوط
210  $auniversité Mohamed Khider de Biskra$c[s.n]$d2009
215  $a365$dA4$eCD
328 1$bماجستير$el' université mohamed khider - biskra$d2009
330  $aلمد اختلف الباحثون والعلماء فً تحدٌد مفهوم معٌن للنص . وكانت النتٌجة هً وضع تعرٌفات عدٌدة له.غٌر أنها تشترن فً كون النص وحدة لغوٌة تنم عن وحدة دلالٌة معٌنة. ولد ازداد الاهتمام بمثل هذه التعرٌفات التً تحدد النص بعد بروز علم حدٌث ٌصب اهتمامه  به. حٌث أنه أصبح موضوعا للممارسة اللسانٌة باعتباره بناء لغوٌا. ولد ارتبط هذا العلم بكثٌر من الدراسات السابمة ، ولاسٌما البلاغة .التً عدها معظم العلماء السابمة التارٌخٌة له. و لد أخذ هذا العلم ٌحتل مكانا مهما فً الدراسات الحدٌثة ،إن لم نمل إنها أصبحت تركز علٌه . حٌث تعددت تسمٌات العلم وتعددت بتعدد منطلمات الباحثٌن  ،فسمً "نحو النص و لسانٌات النص وعلم النص .....إلخ. - وبعد أن تحدد الإطار العام له. توصل العلماء إلى أنه ٌرتكز على جملة معاٌٌر ، حصروها فً سبعة معاٌٌر هً " الاتساق والانسجام والإخبارٌة والممصدٌة والممبولٌة والمولفٌة والتناص.و اشترطوا توفر هذه المعاٌٌر مجتمعة لتحمك نصٌة أي نص .مهما كان نوعه أو  جنسه الأدبً . - وباعتبار أن النص النثري نموذج من النصوص ، فمد حاولنا فً دراستنا هذه البحث عن الوسائل اللسانٌة النصٌة فً إحدى المدونات النثرٌة من خلال مدونة نثرٌة معنونة "بنداء المجهول" لكاتبها "محمود تٌمور" الملمب برائد الألصوصة فً الوطن العربً".والتً توصلنا من خلالها إلى جملة نماط أهمها أن كل نص ٌنضوي على بناء لغوي محكم متماسن . ٌحمل  دلالات جزئٌة ، تتضافر كلها لتعطً الدلالة العامة لهذا النص .وأن النص- المدون -  مهما كان حجمه هو رسالة لغوٌة. تحمك وجودها من خلال خلك التواصل بٌن مرسلها "الكاتب،  المتكلم ..." و متلمٌها" المارئ، المستمع ... - هذا التواصل لا ٌلزم المتلمً أن ٌكون مولفه إٌجابٌا دائما اتجاه النص وصاحبه .فمد ٌخالفه  فً بعض الأحٌان فً أفكاره ومعتمداته. ولكن شرط حدوثه هو ممدار فهم كل منهما للآخر
700  $aدلال وشن$4070
701  $aمحمد خان$4727
801 0$aDZ$bCCDZ CERIST
801 1$aDZ$bCCDZ CERIST 
801 2$aDZ$bCCDZ CERIST 
801 3$aDZ$bCCDZ CERIST 
901$ac