Public ISBD UNIMARC

Type de documentأطروحة
Langueara
Titreمضامين الحوار في القرآن الكريم [مصدر نصي غير مخطوط]
Auteur(s)حجيرة, عبد الله (مؤلف)
عقون, أحمد (مدير البحث)
جامعة الحاج لخضر باتنة ((ناشر (علمي)
Adresse bib.[s.l] : [s.n],2003
Collation235 ص. ; 30 سم.
Notes de thèseماجستير : أصول الدين : باتنة، جامعة الحاج لخضر. كلية العلوم الإجتماعية و العلوم الإسلامية : جامعة الحاج لخضر باتنة : 2003
ThemeReligions
Mot (s) cléالقرآن الكريم
Résuméهذا البحث هو إجابة عن تساؤل مشروع يطرحه الواقع بقوة وهو: ما موقف الإسلام من الحوار؟ وهل هناك إطار محدد يجعله بمنهجية وآداب معينة؛ خاصة إذا علمنا أن الحوار صار حاجة إنسانية وضرورة حضارية؟ وتمت معالجة هذا الموضوع من خلال هذا البحث في مقدمة وفصلين وخاتمة، أوضحت في المقدمة أهم الإشكاليات التي صنعت هذا البحث في فصوله ومباحثه، كما بينت فيها أهمية الموضوع والأهداف المتوخاة منه، وأهم الصعوبات التي واجهت البحث، والمناهج المعتمدة لدارسته. وشرعت بعد ذلك في تناول الموضوع فكانت الدراسة في الفصل الأول نظرية، حيث عرفت الحوار والجدال والمناظرة، وأعطيت الحوار مفهوما واسعا يسهل علي تناوله في مجالات مختلفة، فالحوار هو كل حديث بين اثنين أو أكثر دون ما يدل على خصومة بينهم، وعلى هذا الأساس فالجدال والمناظرة وما شابههما كل ذلك داخل في معنى الحوار ما لم يحملوا روح الخصومة والشقاق، وعرجنا بسرعة على نشأة الحوار وتطوره من خلال ما عرضه القرآن الكريم من صور لحوارات كانت في السابقين بين الله وبعض مخلوقاته سواء أكانت بالوحي أم مباشرة، كما هو الأمر مع الملائكة والشيطان وسيدنا موسى عليه السلام، أو بين الأنبياء وأقوامهم كحوار نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وسيدنا محمد عليه وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وخلص البحث إلى أن الحوار مشروع في الإسلام، ولا أدل على ذلك من كتابه العزيز الذي اعتمد الحوار نهجا في بيانه وأحكامه ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عرضنا من خلالها أحاديث كثيرة تدل كلها على أن الإسلام دين الحوار والعلم والفكر لا العنف والقوة والإكراه.

حجيرة, عبد الله
مضامين الحوار في القرآن الكريم [مصدر نصي غير مخطوط] / عبد الله حجيرة; أحمد عقون; جامعة الحاج لخضر باتنة .-[s.l] : [s.n],2003.-235 ص. ; 30 سم.
- ماجستير : أصول الدين : باتنة، جامعة الحاج لخضر. كلية العلوم الإجتماعية و العلوم الإسلامية : 2003.

القرآن الكريم

هذا البحث هو إجابة عن تساؤل مشروع يطرحه الواقع بقوة وهو: ما موقف الإسلام من الحوار؟ وهل هناك إطار محدد يجعله بمنهجية وآداب معينة؛ خاصة إذا علمنا أن الحوار صار حاجة إنسانية وضرورة حضارية؟ وتمت معالجة هذا الموضوع من خلال هذا البحث في مقدمة وفصلين وخاتمة، أوضحت في المقدمة أهم الإشكاليات التي صنعت هذا البحث في فصوله ومباحثه، كما بينت فيها أهمية الموضوع والأهداف المتوخاة منه، وأهم الصعوبات التي واجهت البحث، والمناهج المعتمدة لدارسته. وشرعت بعد ذلك في تناول الموضوع فكانت الدراسة في الفصل الأول نظرية، حيث عرفت الحوار والجدال والمناظرة، وأعطيت الحوار مفهوما واسعا يسهل علي تناوله في مجالات مختلفة، فالحوار هو كل حديث بين اثنين أو أكثر دون ما يدل على خصومة بينهم، وعلى هذا الأساس فالجدال والمناظرة وما شابههما كل ذلك داخل في معنى الحوار ما لم يحملوا روح الخصومة والشقاق، وعرجنا بسرعة على نشأة الحوار وتطوره من خلال ما عرضه القرآن الكريم من صور لحوارات كانت في السابقين بين الله وبعض مخلوقاته سواء أكانت بالوحي أم مباشرة، كما هو الأمر مع الملائكة والشيطان وسيدنا موسى عليه السلام، أو بين الأنبياء وأقوامهم كحوار نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وسيدنا محمد عليه وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وخلص البحث إلى أن الحوار مشروع في الإسلام، ولا أدل على ذلك من كتابه العزيز الذي اعتمد الحوار نهجا في بيانه وأحكامه ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عرضنا من خلالها أحاديث كثيرة تدل كلها على أن الإسلام دين الحوار والعلم والفكر لا العنف والقوة والإكراه.

001125078
100  $a20110425                 y50      
101  $aara$cara
2001 $aمضامين الحوار في القرآن الكريم$bمصدر نصي غير مخطوط
210  $a[s.l]$c[s.n]$d2003
215  $a235 ص.$d30 سم.
328 1$bماجستير$cأصول الدين$eباتنة، جامعة الحاج لخضر. كلية العلوم الإجتماعية و العلوم الإسلامية$d2003
330  $aهذا البحث هو إجابة عن تساؤل مشروع يطرحه الواقع بقوة وهو:  ما موقف الإسلام من الحوار؟ وهل هناك إطار محدد يجعله بمنهجية وآداب معينة؛ خاصة إذا علمنا أن الحوار صار حاجة إنسانية وضرورة حضارية؟ وتمت معالجة هذا الموضوع من خلال هذا البحث في مقدمة وفصلين وخاتمة، أوضحت في المقدمة أهم الإشكاليات التي صنعت هذا البحث في فصوله ومباحثه، كما بينت فيها أهمية الموضوع والأهداف المتوخاة منه، وأهم الصعوبات التي واجهت البحث، والمناهج المعتمدة لدارسته. وشرعت بعد ذلك في تناول الموضوع فكانت الدراسة في الفصل الأول نظرية، حيث عرفت الحوار والجدال والمناظرة، وأعطيت الحوار مفهوما واسعا يسهل علي تناوله في مجالات مختلفة، فالحوار هو كل حديث بين اثنين أو أكثر دون ما يدل على خصومة بينهم، وعلى هذا الأساس فالجدال والمناظرة وما شابههما كل ذلك داخل في معنى الحوار ما لم يحملوا روح الخصومة والشقاق، وعرجنا بسرعة على نشأة الحوار وتطوره من خلال ما عرضه القرآن الكريم من صور لحوارات كانت في السابقين بين الله وبعض مخلوقاته سواء أكانت بالوحي أم مباشرة، كما هو الأمر مع الملائكة والشيطان وسيدنا موسى عليه السلام، أو بين الأنبياء وأقوامهم كحوار نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وسيدنا محمد عليه وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وخلص البحث إلى أن الحوار مشروع في الإسلام، ولا أدل على ذلك من كتابه العزيز الذي اعتمد الحوار نهجا في بيانه وأحكامه ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عرضنا من خلالها أحاديث كثيرة تدل كلها على أن الإسلام دين الحوار والعلم والفكر لا العنف والقوة والإكراه.
606  $aالقرآن الكريم
615  $n33$aالديانات$2theme CCDZ CERIST 2011
700  $aحجيرة$b عبد الله$4070
701  $aعقون$b أحمد$4727
712  $aجامعة الحاج لخضر باتنة $4340
801 0$aDZ$bBibliothèque
801 1$aDZ$bCCDZ CERIST 
801 2$aDZ$bCCDZ CERIST 
801 3$aDZ$bCCDZ CERIST 
901$ac