| Type de document | أطروحة |
| Langue | ara |
| Titre | أثر الوسط الإجتماعي في جنوح الأحداث [مصدر نصي غير مخطوط] : دراسة ميدانية لدور الأسرة والمدرسة والحي في جنوح الأحداث في الجزائر |
| Auteur(s) | بقادة, زينب حميدة (مؤلف) مغربي, عبد الغني (مدير البحث) جامعة الجزائر 2 ((ناشر (علمي) |
| Adresse bib. | [s.l] : [s.n],2008 |
| Collation | 503 ص. ; 30 سم. |
| Notes de thèse | دكتوراه : علم الإجتماع الجنائي : جامعة الجزائر 2. كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية : جامعة الجزائر 2 : 2008 |
| Theme | Sociologie |
| Indexation libre | العلاقات الأسرية الأسرة جناح الأحداث:الجوانب النفسية البيت والمدرسة جناح الأحداث:الجزائر تنشئة الطفل البيئة الأسرية الأحداث:الجزائر |
| Mot (s) clé | العلاقات الأسرية جناح الأحداث : الجوانب النفسية البيت والمدرسة جناح الأحداث : الجزائر |
| Résumé | يتمثل موضوع الأطروحة في محاولة دراسة حقولا علمية ثلاثة باعتبارها أكثر صلة بسببية الجنوح في المجتمع الجزائري وهي: الأسرة والمدرسة والحي محاولة التوقف على دور هذه المؤسسات الإجتماعية الحيوية المعاصرة في نشوء وتطور ظاهرة جناح الأحداث في الجزائر، وعلى مدى قصورها أيضا في آداء رسالتها نحو وقاية الأحداث من الإنحراف والجنوح، نظرا لما تعانيه من إختلالات إنعكست سلبا على الأحداث. وقد إحتوت الأطروحة على بابيين: باب نظري وباب ميداني ضما ستة عشرة فصلا، إحدى عشر فصلا في الجانب النظري وخمسة فصول في الجانب الميداني كلها حاولت الإجابة على إشكالية الدراسة وإختيار تسعة فرضيات تضمنتها الدراسة الميدانية للبحث. |
بقادة, زينب حميدة
أثر الوسط الإجتماعي في جنوح الأحداث [مصدر نصي غير مخطوط] : دراسة ميدانية لدور الأسرة والمدرسة والحي في جنوح الأحداث في الجزائر / زينب حميدة بقادة; عبد الغني مغربي; جامعة الجزائر 2.-[s.l] : [s.n],2008.-503 ص. ; 30 سم.
- دكتوراه : علم الإجتماع الجنائي : جامعة الجزائر 2. كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية : 2008.
العلاقات الأسرية
جناح الأحداث : الجوانب النفسية
البيت والمدرسة
جناح الأحداث : الجزائر
يتمثل موضوع الأطروحة في محاولة دراسة حقولا علمية ثلاثة باعتبارها أكثر صلة بسببية الجنوح في المجتمع الجزائري وهي: الأسرة والمدرسة والحي محاولة التوقف على دور هذه المؤسسات الإجتماعية الحيوية المعاصرة في نشوء وتطور ظاهرة جناح الأحداث في الجزائر، وعلى مدى قصورها أيضا في آداء رسالتها نحو وقاية الأحداث من الإنحراف والجنوح، نظرا لما تعانيه من إختلالات إنعكست سلبا على الأحداث. وقد إحتوت الأطروحة على بابيين: باب نظري وباب ميداني ضما ستة عشرة فصلا، إحدى عشر فصلا في الجانب النظري وخمسة فصول في الجانب الميداني كلها حاولت الإجابة على إشكالية الدراسة وإختيار تسعة فرضيات تضمنتها الدراسة الميدانية للبحث.