Public ISBD UNIMARC

Type de documentأطروحة
Langueara
Titreالخواء الإجتماعي [مصدر نصي غير مخطوط] : دراسة نظرية و ميدانية تحليلية لظاهرة اللانظام المنظم
Auteur(s)بويحياوي, عبد الكريم (مؤلف)
بوزبرة, خليفة (مدير البحث)
جامعة الجزائر2 ((ناشر (علمي)
Adresse bib.[s.l] : [s.n],2008
Collation896 ص. : إيض. ; 30 سم.
Notes de thèseدكتوراه : علم الإجتماع : تنظيم و عمل : جامعة الجزائر2. كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية : جامعة الجزائر2 : 2008
ThemeSociologie
Indexation libreاللانظام
النظام
الفوضى الإجتماعية
Résuméإن هذا الموضوع يشكل قطيعة إيستيمولوجية مع التصور العلمي السائد لدراسة الظواهر الطارئة سواء بصورة فجائية أو بصورة تدريجية و تلح الدراسة أن الظاهرة الإجتماعية يمكن أن تتخذ عدة أشكال متوثرة تصب كلها في خانتين الأولى هي ظاهرة الأزمة الإجتماعية أين يكون الفاعل الإجتماعي على وعي بحقيقة الظاهرة التي أصابته فيمكن له أن يتخذ كل الإجراءات المتوفرة أو التي يتطلب توفيرها على المدى الوسيط و البعيد لمواجهة تداعيات الأزمة ، أما الحالة الثانية من الأزمة و التي عرفناها بالخواء فهي حالة حادة تتعدى كل الأبعاد و التوقعات بحيث حينما يتعرض الفاعل الإجتماعي إلى سلوكات متوثرة و إضطربات مخلة بتوازن النظام لا يدركها و لا يعي خطورة إنعكاساتها بل أكثر من ذلك يحتويها و يتعايش معها و كأنها حالة عادية و طبيعية و في هذه الحالة الأزمة ليست أزمة بنيوية و إنما أزمة رمزية تفتك بكل مراحل نمو و تطور الإنسان الإجتماعي الذي يتحول مع الزمن الى عنصر تائه لا يمتلك على أي معالم مرجعية . لقد قمنا بدراسة عميقة لمصطلح الخواء الذي وظفناه كبديل عميق و حقيقي ليشير لتلك الذهنيات اللاوظيفية التي أصبحت مع الزمن تتحكم في كل السلوك جاعلة من كل ما هو مخالف للقيم مستحاب لتحقيق المصلحة و الفائدة و كل ما هو مرجعي و معياري منبوذ و مهمش لما يشكله من حواجزه و عراقيل في وجه السلوك اللانظامي الذي أصبح مع الزمن الأكثر تطاولا و تذاولا ليس من حيث العدد و إنما من حيث حذة كثافته . و من هذا لمنطلق أدخلنا في تحليلنا إحدى النظريات العلمية الجديدة و الجريئة في نفس الوقت و التي يدور رحاها حول موضوع الخواء و هي التي تعرف بنظرية الخواء .

بويحياوي, عبد الكريم
الخواء الإجتماعي [مصدر نصي غير مخطوط] : دراسة نظرية و ميدانية تحليلية لظاهرة اللانظام المنظم / عبد الكريم بويحياوي; خليفة بوزبرة; جامعة الجزائر2.-[s.l] : [s.n],2008.-896 ص. : إيض. ; 30 سم.
- دكتوراه : علم الإجتماع : تنظيم و عمل : جامعة الجزائر2. كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية : 2008.

إن هذا الموضوع يشكل قطيعة إيستيمولوجية مع التصور العلمي السائد لدراسة الظواهر الطارئة سواء بصورة فجائية أو بصورة تدريجية و تلح الدراسة أن الظاهرة الإجتماعية يمكن أن تتخذ عدة أشكال متوثرة تصب كلها في خانتين الأولى هي ظاهرة الأزمة الإجتماعية أين يكون الفاعل الإجتماعي على وعي بحقيقة الظاهرة التي أصابته فيمكن له أن يتخذ كل الإجراءات المتوفرة أو التي يتطلب توفيرها على المدى الوسيط و البعيد لمواجهة تداعيات الأزمة ، أما الحالة الثانية من الأزمة و التي عرفناها بالخواء فهي حالة حادة تتعدى كل الأبعاد و التوقعات بحيث حينما يتعرض الفاعل الإجتماعي إلى سلوكات متوثرة و إضطربات مخلة بتوازن النظام لا يدركها و لا يعي خطورة إنعكاساتها بل أكثر من ذلك يحتويها و يتعايش معها و كأنها حالة عادية و طبيعية و في هذه الحالة الأزمة ليست أزمة بنيوية و إنما أزمة رمزية تفتك بكل مراحل نمو و تطور الإنسان الإجتماعي الذي يتحول مع الزمن الى عنصر تائه لا يمتلك على أي معالم مرجعية . لقد قمنا بدراسة عميقة لمصطلح الخواء الذي وظفناه كبديل عميق و حقيقي ليشير لتلك الذهنيات اللاوظيفية التي أصبحت مع الزمن تتحكم في كل السلوك جاعلة من كل ما هو مخالف للقيم مستحاب لتحقيق المصلحة و الفائدة و كل ما هو مرجعي و معياري منبوذ و مهمش لما يشكله من حواجزه و عراقيل في وجه السلوك اللانظامي الذي أصبح مع الزمن الأكثر تطاولا و تذاولا ليس من حيث العدد و إنما من حيث حذة كثافته . و من هذا لمنطلق أدخلنا في تحليلنا إحدى النظريات العلمية الجديدة و الجريئة في نفس الوقت و التي يدور رحاها حول موضوع الخواء و هي التي تعرف بنظرية الخواء .

001126924
100  $a20110425                 y50      
101  $aara$cara
2001 $aالخواء الإجتماعي $bمصدر نصي غير مخطوط$eدراسة نظرية و ميدانية تحليلية لظاهرة اللانظام المنظم
210  $a[s.l]$c[s.n]$d2008
215  $a896 ص.$cإيض.$d30 سم.
328 1$bدكتوراه$cعلم الإجتماع : تنظيم و عمل$eجامعة الجزائر2.  كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية$d2008
330  $aإن هذا الموضوع يشكل قطيعة إيستيمولوجية مع التصور العلمي السائد لدراسة الظواهر الطارئة سواء بصورة فجائية أو بصورة تدريجية و تلح الدراسة أن الظاهرة الإجتماعية يمكن أن تتخذ عدة أشكال متوثرة تصب كلها في خانتين الأولى هي ظاهرة الأزمة الإجتماعية أين يكون الفاعل الإجتماعي على وعي بحقيقة الظاهرة التي أصابته فيمكن له أن يتخذ كل الإجراءات المتوفرة أو التي يتطلب توفيرها على المدى الوسيط و البعيد لمواجهة تداعيات الأزمة  ، أما الحالة الثانية من الأزمة و التي عرفناها بالخواء فهي حالة حادة تتعدى كل الأبعاد و التوقعات بحيث حينما يتعرض الفاعل الإجتماعي إلى سلوكات متوثرة و إضطربات مخلة بتوازن النظام لا يدركها و لا يعي خطورة إنعكاساتها بل أكثر من ذلك يحتويها و يتعايش معها و كأنها حالة عادية و طبيعية و في هذه الحالة الأزمة ليست أزمة بنيوية و إنما أزمة رمزية تفتك بكل مراحل نمو و تطور  الإنسان الإجتماعي الذي يتحول مع الزمن الى عنصر تائه لا يمتلك على أي معالم مرجعية . لقد قمنا بدراسة عميقة لمصطلح الخواء الذي وظفناه كبديل عميق و حقيقي ليشير لتلك الذهنيات اللاوظيفية التي أصبحت مع الزمن تتحكم في كل السلوك   جاعلة من كل ما هو مخالف للقيم مستحاب لتحقيق المصلحة و الفائدة و كل ما هو مرجعي و معياري منبوذ و مهمش لما يشكله من حواجزه و عراقيل في وجه السلوك اللانظامي الذي أصبح مع الزمن الأكثر تطاولا و تذاولا ليس من حيث العدد و إنما من حيث حذة  كثافته . و من هذا لمنطلق  أدخلنا في تحليلنا إحدى النظريات العلمية الجديدة و الجريئة في نفس الوقت و التي يدور رحاها حول موضوع الخواء و هي التي تعرف بنظرية الخواء .
615  $n40$aعلم الإجتماع$2theme CCDZ CERIST 2011
700  $aبويحياوي$b عبد الكريم$4070
701  $aبوزبرة$b خليفة$4727
712  $aجامعة الجزائر2$4340
801 0$aDZ$bBibliothèque
801 1$aDZ$bCCDZ CERIST 
801 2$aDZ$bCCDZ CERIST 
801 3$aDZ$bCCDZ CERIST 
901$ac